د. إيمان بشير ابوكبدة
يتوجه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي إلى نيويورك هذا الأسبوع للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، في زيارة تحمل أهمية خاصة بسبب التوقعات المتزايدة بلقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي حال تم هذا اللقاء، سيكون الأول بين الزعيمين، ومن المتوقع أن تتصدر الشراكة الدفاعية بين البلدين مناقشاتهما.
ويغادر ألبانيزي يوم غد السبت، وسيحضر حفل استقبال يستضيفه ترامب يوم الثلاثاء، مما يعزز التكهنات حول إمكانية عقد اجتماع ثنائي بينهما. وعلى الرغم من حذر وسائل الإعلام الأسترالية التي وصفت اللقاء بأنه “محتمَل”، إلا أن ترامب نفسه كان قد صرّح في وقت سابق أن ألبانيزي سيزوره “قريباً جداً”.
تتضمن أجندة ألبانيزي في الأمم المتحدة مواضيع رئيسية قد تتباين مع مواقف واشنطن. فمن المقرر أن يعلن عن دعم بلاده لإقامة الدولة الفلسطينية، كما سيلقي كلمة حول قانون أسترالي يمنع استخدام الأطفال دون سن 16 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي. وتُعتبر هذه القضايا خلافية، خاصةً وأن ترامب ينتقد بشدة القوانين الأجنبية التي يرى أنها تضر بمصالح شركات التكنولوجيا الأمريكية.
