د. إيمان بشير ابوكبدة
استجابت السلطات الأميركية لبلاغ تلقته مساء يوم الجمعة حول وجود تهديد بقنبلة في منزل وزير الصحة والخدمات الإنسانية، روبرت ف. كينيدي جونيور، في العاصمة واشنطن.
على الفور، قامت وحدات الكلاب البوليسية بتفتيش المنزل والمناطق المحيطة به وإخلائها. وقد أكد المسؤولون عدم العثور على أي عبوة ناسفة حتى الآن، وما زال التحقيق مستمراً لكشف هوية الشخص الذي أطلق التهديد والتحقق من مصداقية البلاغ.
يأتي هذا الحادث وسط موجة من الانتقادات التي يواجهها كينيدي بسبب التغييرات التي أجراها في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
فقد قام كينيدي بإقالة اللجنة الاستشارية الخاصة باللقاحات بالكامل، وعيّن أعضاء جددًا صوتوا لصالح إلغاء لقاح “MMRV” للأطفال الصغار، بالإضافة إلى تقليص التوصيات الخاصة بالتطعيم الشامل ضد فيروس كورونا والتهاب الكبد الوبائي “ب”.
من جهتها، أدلت المديرة السابقة للمراكز، سوزان موناريز، بشهادتها، مؤكدةً أنها أُقيلت بسبب رفضها الخضوع لضغوط سياسية لتنفيذ أجندة كينيدي.
وقد حذر خبراء الصحة العامة من أن هذه التغييرات قد تهدد الثقة ببرامج تطعيم الأطفال وتزيد من احتمالية انتشار الأمراض. على الجانب الآخر، يدافع كينيدي عن قراراته، مؤكداً أنها تهدف إلى معالجة تضارب المصالح وإعادة بناء ثقة الجمهور.
