د/ حمدان محمد
منذ اللحظة الأولى لتوليه قيادة مصر حمل السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي على كتفيه هموم الوطن داخليًا وخارجيًا فأعاد للدولة المصرية هيبتها وقوتها ورفع اسمها عاليًا في المحافل الدولية لتصبح مصر من جديد صانعة القرار في المنطقة لا متلقية له
ومصر وفلسطين.. موقف لا يتغير
فلم تكن فلسطين يومًا بعيدة عن وجدان المصريين وجاء الرئيس السيسي ليؤكد ذلك بالفعل قبل القول فمصر في عهده هي من تقود الجهود الدولية لوقف نزيف الدم الفلسطيني وهي من تفتح أبوابها للمصابين والجرحى، وهي من ترسل القوافل الإغاثية إلى غزة في أصعب الظروف حتى أصبحت شريان الحياة للأشقاء هناك ولم يكتفِ الرئيس بالدعم الإنساني بل كان صوتًا قويًا في وجه القوى الكبرى التي تحاول تصفية القضية الفلسطينية مؤكدًا أن السلام لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية
ولقد قالها السيسي واضحة: لا حل دون عودة الحقوق لأصحابها
ورغم هذا الدور العظيم نجد من يحاولون التشكيك في دور مصر ورئيسها تارة بالادعاء أن مصر تخلت عن القضية وتارة أخرى بمحاولة التقليل من حجم تضحياتها
وهنا نقول: إن مصر هي الدولة الوحيدة التي دفعت دماء أبنائها في حروب متتالية دفاعًا عن فلسطين والأمة العربية وهي اليوم لا تزال تدفع من قوتها ووقتها ومكانتها الدولية من أجل فلسطين وأما هؤلاء المشككون فما هم إلا أبواق لا تدرك حجم مصر ولا وزنها الحقيقي
وهذه إنجازات في الداخل حيث أطلق الرئيس السيسي ثورة بناء غير مسبوقة من مشروعات قومية عملاقة غيّرت وجه مصر إلى مبادرات إنسانية وضعت المواطن في قلب الاهتمام
1/حياة كريمة.. أكبر مشروع تنموي في تاريخ مصر يعيد للقرى والريف المصريين حقهما في العيش الكريم
2/مبادرة 100مليون صحة.. مبادرة أنهت طوابير المرضى وكتبت شهادة شفاء لملايين المصريين
3/مشروعات الطرق0والكهرباء والموانئ والعاصمة الإدارية.. إنجازات وضعت مصر على خريطة التقدم العالمي
فاليوم يقف الرئيس عبدالفتاح السيسي شامخًا قائدًا يعرف كيف يحمي وطنه وكيف يدافع عن قضاياه القومية وكيف يكون صوت فلسطين الصادق أمام العالم إنه قائد بحجم مصر لا يلتفت للمشككين بل يمضي في طريق البناء والتنمية ليكتب لمصر تاريخًا جديدًا ولتبقى كما كانت دائمًا:
سندًا لفلسطين ودرعًا للعروبة وقلبًا نابضًا للأمة
فنسأل الله تعالى أن يحفظ مصر وشعبها وجيشها ورئيسها
السيسي.. قائد مصر وحامي العروبة وصوت فلسطين
2.3K
