أماني إمام
تحدث الفنان عمرو يوسف عن أحدث أعماله السينمائية “السلم والثعبان 2”، المنتظر طرحه في دور العرض خلال شهر نوفمبر المقبل، مؤكداً أن الانتقادات التي طالت العمل عقب طرح التيزر التشويقي ليست مبررة، مشيراً إلى أن الحكم على أي فيلم لا يمكن أن يتم من خلال مقطع دعائي قصير مدته لا تتجاوز نصف دقيقة.
وقال يوسف في تصريحات صحفية إن تقييم أي عمل فني يجب أن يكون بعد مشاهدته كاملاً، وليس بناءً على التيزر أو البرومو، لافتًا إلى أن الفيلم يحمل رؤية جديدة ومختلفة.
وعن رأي زوجته الفنانة كندة علوش في الفيلم، أوضح يوسف أن كندة أعجبت كثيراً بالتيزر، مضيفاً: “هي قرأت السيناريو بالكامل، وباخد رأيها دايمًا في كل أعمالي، لأنها تمتلك ذوقاً فنياً عالياً، ورأيها يهمني جداً.”
وردًا على الجدل حول ما إذا كان الفيلم امتدادًا للجزء الأول الذي عُرض عام 2001، قال عمرو يوسف: “أنا من جمهور الجزء الأول، وكان من الأفلام المميزة في تاريخ السينما، لكن الجزء الجديد مختلف تمامًا من حيث القصة والرؤية، وسيكتشف الجمهور ذلك بعد عرضه.”
ويُعرض فيلم “السلم والثعبان 2” في 11 نوفمبر المقبل بدور العرض المصرية، وفي 13 من الشهر نفسه بدور العرض العربية والعالمية.
الفيلم من بطولة عمرو يوسف، أسماء جلال، ظافر العابدين، ماجد المصري، حاتم صلاح، فدوى عابد، هبة عبدالعزيز، وآية سليم، وتشارك سوسن بدر كضيفة شرف.
العمل من قصة وإخراج طارق العريان، وتأليف أحمد حسني، وإنتاج شركة RAW Entertainment.
وأوضح السيناريست أحمد حسني أن الفيلم لا يُعد جزءًا مكملًا للأول، وإنما يحمل قصة حب جديدة ومستقلة تماماً، مشيراً إلى أن الفكرة جاءت بالتعاون مع المخرج طارق العريان، وتطورت لتصبح عملاً يتناول تقلبات العلاقات العاطفية بطريقة مختلفة.
يُذكر أن الجزء الأول من “السلم والثعبان”، الذي عُرض عام 2001، كان من بطولة هاني سلامة وحلا شيحة وحقق نجاحًا كبيرًا، حيث تناول قصة حب رومانسية درامية من إخراج طارق العريان وتأليف محمد حفظي.
