بقلم / أحمد خميس أبو مازن
فى داخل غرفة العمليات بين الأجهزة والآلات والمساعدين كخلية نحل تدور حول عملها.
يبتسم الطبيب أحمد عبدالستار إستشارى ورئيس قسم الجراحة بمستشفى القوات المسلحة.
ويقول للمريض هل أنت خائف؟ إن العملية أبسط مما تتخيل سنقوم بفتح جزء بسيط وكل شيء سيكون على ما يرام فلا تقلق ،فكان الطبيب في غاية الإنسانية والتعاطف ،طبيب يجمع بين العلم والخُلق ،وبين المهارة والرحمة،وكان قدوة في مهنته ،طبيب متواضع رغم نجاحه ،لمساته ليست علاجا فحسب بل طمأنينة تبعث الحياة في قلوب المرضى ،طبيب ناجح يجمع بين دقة التشخيص وأنسانية التعامل ،فأستحق كل التقدير نعم الطبيب الذي جعل من مهنته رسالة ،ومن رحمته شفاء.
وطمأن المريض ولكن في الحقيقة كان الوضع خطير جداً ثم دخل دكتور التخدير بوجهه المبتسم وقام بتخدير المريض وتمت العملية التى إستغرقت أربع ساعات ونصف والعائلة بالخارج فى غاية التوتر والقلق ليخرج إليهم الإنسان الخلوق الطبيب أحمد عبدالستار ليقول لهم كل الأمور بخير لماذا أنتم قلقون بهذا الشكل كل هذا وكان بداخل الطبيب قلق شديد لأنها عملية صعبة جداً ولكن تحمل كل هذا بداخله لكي يهدأ المريض وعائلته على حساب نفسه وبعد العملية يتفاجأ المريض وعائلته بما كتبه الطبيب أحمد عبدالستار على صفحته حيث قال
بفضل الله وتوفيقه …..
قدرنا نساعد مريضنا يتخطى واحدة من أصعب المراحل في حياته.
بعد تشخيص ورم خبيث في منطقة الوصلة المستقيمية السينية (Cancer rectosigmoid region)،
تم إجراء عملية استئصال الوصلة المستقيمية السينية
(Rectosigmoidectomy).
والحمد لله العملية تمت بنجاح كامل، والمريض حالياً في فترة تعافي ممتازة والحمد لله.
إحنا مؤمنين إن دورنا مش بس العلاج، لكن كمان إننا نكون سند للمريض في رحلته ونوفر له كل الدعم والرعاية اللي يستحقها”.
يشهد المريض وعائلته أن الطبيب احمد عبدالستار
إنسان بمعنى الكلمة وفعلا خير سند ليس للمريض فقط ولكن لكل من حوله.
“وندعوا الله له بالتوفيق الدائم”.
