883
دارين عوض
كنت كتفاً يميلون إليه في العتمة
كنت مرفأ الأمان حين تعصف بهم أمواج الحياة
كنت شمس الغد التي لا تغيب عن أفقهم
كنت ذاكرة تنسيهم ألم الأمس
كنت نوراً صامتاً يضيء دروبهم المعتمة
كنت … ومازلت أمنحهم كل ما يملكه هذا الكيان لهم، ماعدا آخر نبضة، ما عدا ما يسكن بين أضلعي، فهو لي…هو لي …هو لي
