1K
بقلم /دارين محمود
الحكاية هي أنا .. هي ذاتي ..هي روحي ..
لكنها ذاتٌ مُتعبة، أرهقتها السنين، وروحٌ تئنّ في صمت تحت عبء ما لا يراه أحد. الحكاية في دمعة حبيسة ترفض السقوط خوفًا من سؤال، وفي ابتسامة صفراء أخفي بها خيبات الأمل المتراكمة. إنها وحدة قاسية، حيث الأقرباء يرون وجهي المبتسم ولا يدركون كم أنا غريبة عن هذا العالم.
الحكاية يا صديقي، هي تلك الشقوق الصغيرة التي سكنت جدران قلبي، وذلك الحنين المر لماضٍ لن يعود، وذلك الخوف الدائم من أن ينطفئ النور الوحيد المتبقي داخلي، وأظل في العتمة وحيدًا.
