بقلم: أحمد رشدي
وصل إلى ستوكهولم أمس نخبة من الحاصلين على جوائز نوبل لعام 2025، استعداداً للمشاركة في الحفل الرسمي الذي يقام في العاشر من ديسمبر،
وهو اليوم الذي يترقبه العالم سنوياً لتكريم أبرز الإنجازات العلمية والأدبية والإنسانية. واستقبل متحف جائزة نوبل في العاصمة السويدية الفائزين وسط أجواء احتفالية،
حيث رحبت بهم عائلة جائزة نوبل وعدد من الشخصيات الثقافية والعلمية البارزة.
وكان من بين الواصلين الكاتب المجري لازلو كراسناهوركاي، الفائز بجائزة نوبل في الأدب، وقد حظي باستقبال لافت لما يحمله من مسيرة إبداعية أثرت المشهد الأدبي العالمي. كما وصل الفيزيائي جون كلارك مبتسماً وهو يتجول بين أروقة متحف الجائزة،
إضافة إلى العالمة ماري برانكو، إحدى الفائزين بجائزة نوبل في الطب، والاقتصادي بيتر هويت الحاصل على جائزة العلوم الاقتصادية.
كما حضر كل من الكيميائي سوسومو كيتاجاوا، وأحد المكرّمين في مجال الطب شيمون ساكاوتجشي.
ويأتي هذا الحفل ليكون خاتمة عام علمي وإنساني حافل، بعد إعلان أسماء الفائزين في أكتوبر الماضي، حيث نالت جائزة الطب كل من ماري برونكو وفريد رامسديل وشيمون ساكاغوتشي، بينما حصل على جائزة الكيمياء كل من سوسومو كيتاغاوا وريتشارد روبسون وعمر ياغي، في حين ذهبت جائزة الأدب إلى لازلو كراسناهوركاي،
وجائزة السلام إلى ماريا كورينا ماتشادو تقديراً لنشاطها ودفاعها عن الحقوق والحريات.
أما جائزة العلوم الاقتصادية فقد فاز بها بيتر هويت عن إسهاماته البارزة في مجاله.
ويتضمن برنامج الحفل كلمات تقديمية لمجموعة من الأكاديميين، من بينهم البروفيسور جوران يوهانسون في مجال الفيزياء، والبروفيسور أولوف رامستروم في الكيمياء، والبروفيسور أولي كامبي في الطب، والبروفيسور أندرس أولسون في الأدب، والبروفيسور جون هاسلر في العلوم الاقتصادية.
كما ستقدم أوركسترا ستوكهولم الفيلهارمونية الملكية فقرات موسيقية بقيادة ميكا آيخنهولز، وبمشاركة السوبرانو ماريا بينغتسون،
في مشهد يضفي على الحفل طابعاً فنياً رفيعاً يليق بمكانة المناسبة.
وهكذا تستعد ستوكهولم لاحتضان ليلة نوبل المنتظرة، ليلة تجمع بين العلم والفن والأدب والسلام، وتُكرَّم فيها العقول التي أسهمت في رسم ملامح المعرفة الإنسانية خلال العام.
