923
د. إيمان بشير ابوكبدة
في قفزة لافتة في عالم التكنولوجيا، وصلت القيمة التقديرية لتطبيق تيليغرام إلى نحو 30 مليار دولار، بعد أكثر من عشر سنوات على إطلاقه على يد مؤسسه بافيل دوروف.
ورغم هذا النجاح الضخم والانتشار العالمي الهائل للمنافس الأول لواتساب، يعمل التطبيق بفريق صغير لا يتجاوز 30 موظفًا فقط، جميعهم يعملون عن بُعد دون وجود مقر رسمي للشركة.
ويُعد هذا النموذج الفريد أحد أهم أسرار قوة تيليغرام، الذي استطاع الحفاظ على وتيرة تطوير سريعة، وطرح مزايا جديدة بشكل مستمر، مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين التي جعلته أحد أكثر التطبيقات شعبية حول العالم.
ويؤكد مراقبون أن وصول تيليغرام لهذه القيمة السوقية الهائلة بفريق صغير يُعد مثالًا نادرًا في قطاع التكنولوجيا، ويعكس كفاءة هيكل العمل واعتماد الشركة على بنية تقنية عالية التطور.
