د. إيمان بشير ابوكبدة
أزاحت الصين الستار عن روبوت قتالي جديد يعمل بتقنية التحكم الحركي، قادر على نسخ تحركات الجندي بدقة لحظية، بما يشمل ضربات اليد، وحركات الأقدام، والتبديل بين الأسلحة بطريقة متقنة تشبه الأداء البشري تمامًا.
يرتبط الروبوت بالمقاتل عبر بدلة استشعار متقدمة تلتقط أدق الإشارات الحركية، ما يتيح للآلة تكرار كل حركة — من اللكمات وتغييرات وضعية الوقوف، وصولاً إلى تنفيذ مناورات قتالية قريبة في نفس اللحظة التي يقوم بها الجندي.
وقد تم عرض هذه التكنولوجيا أمام ممثلي دفاع من 13 جيشًا أجنبيًا، حيث شاهدوا الروبوت وهو ينفذ فورًا مهام قتالية اعتمادًا على تحكم بشري مباشر، في مشهد يعكس مستقبلًا يمكن فيه للجنود أن يقاتلوا أو يتدربوا عن بُعد بينما تتحمل الروبوتات مخاطر الخطوط الأمامية.
ويرى خبراء أن هذا الابتكار قد يُعيد تشكيل أساليب القتال البري والتدريب العسكري، عبر الجمع بين السرعة البشرية والأمان التشغيلي، ودفع الحروب الحديثة نحو استراتيجيات بعيدة المدى بدل المواجهة الجسدية المباشرة.
