أحمد خميس أبومازن
كان لي صديق يكبرني بعشرين عامًا تقريبًا وكنا نتعاون فى فعل الخير وكان الله عز وجل مُسخِر لنا كل شيء ومُسهِل لنا كل ما نقوم به.
وفى يوم كنا نجلس على مقهى قريب من منزلي نتناقش فى بعض الأمور وإذا به يذكر شخص بنفس منطقتي كان يساعد المحتاجين ولما عرف أنه توفاه الله فقال لى أنه رحمة الله عليه كان قد ترك معه مبلغ من المال لكى يساعد المحتاجين.
فقلت له: “أولاده الأن أولى بالمبلغ”
فقال لى: “ممكن توصلنى بهم”
فقمت بايصاله بزوجة المرحوم رحمة الله عليه فأعطاها المبلغ والذي كان كبيرًا وكان ذلك فى بدايات أيام الخير شهر رمضان المبارك
ولاحظت وقتها علامات السعادة على وجه السيدة التى فى بداية حديثها تشعر أنها فى كرب شديد ولكن الله عز وجل كان له الحكمه فى جلوسنا على هذا المقهى لفك كربها عن طريق زوجها
ولم ينتهي شهر رمضان إلا وقد فارقنى صديقي في أيام مباركة إلى الرفيق الأعلى
صديقي وأستاذي الذى تعلمت منه الكثير
رحمة الله عليه وجعل عمله فى ميزان حسناته
