د.نادي شلقامي
أبدى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قلقاً بالغاً إزاء ما تشهده منطقة الجولان من خروقات متواصلة لاتفاق فضّ الاشتباك المبرم عام 1974 بين سوريا وإسرائيل، وفي مقدمتها انتهاكات وقف إطلاق النار وتموضع قوات إسرائيلية داخل المنطقة الفاصلة، معتبراً ذلك مساساً واضحاً بسيادة سوريا ووحدة أراضيها. وجاء ذلك في تقرير رفعه إلى مجلس الأمن، أكد فيه… (عدم قبول أي إجراءات مخالفة للاتفاق، داعياً الطرفين إلى الالتزام الكامل ببنوده والامتناع عن أي أعمال من شأنها تصعيد التوتر، ومشيراً إلى استمرار انتشار أسلحة غير مصرح بها وتحليق طائرات مسيّرة فوق المنطقة الفاصلة.)
ودعا الجانبين إلى تعزيز التعاون مع قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” ورفع القيود المفروضة على حركتها، محذراً من أن تقلب الأوضاع الأمنية واستمرار الانتهاكات يشكلان خطراً على سلامة أفراد القوة الأممية.
وأوصى الأمين العام بتمديد ولاية قوة فض الاشتباك لمدة ستة أشهر إضافية حتى الثالث من يونيو المقبل، مؤكداً أن استمرار وجودها يُعد أمراً أساسياً للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
