كتبت ـ مها سمير
وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، رسالة مباشرة إلى المتظاهرين في إيران، دعاهم فيها إلى مواصلة الاحتجاجات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن «المساعدة قادمة» وأن واشنطن تتابع التطورات عن كثب.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشال»: «أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج، وسيطروا على مؤسساتكم.
احفظوا أسماء القتلة والمسيئين، فسيدفعون ثمناً باهظاً».
وأضاف أنه قرر إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين «إلى أن يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين»، مختتماً رسالته بعبارة: «المساعدة في الطريق… لنجعل إيران عظيمة مرة أخرى».
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن الإدارة الأميركية تعتمد نهجاً مزدوجاً يجمع بين إبقاء القنوات الدبلوماسية قيد البحث، ودراسة خيارات عسكرية محتملة بهدف الضغط على طهران ووقف ما تصفه واشنطن بـ«القمع العنيف» للاحتجاجات.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين دفاعيين أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قدمت إلى البيت الأبيض حزمة موسعة من السيناريوهات، تشمل استهداف البنية التحتية النووية الإيرانية ومواقع الصواريخ الباليستية. وأوضح المسؤولون أن العمليات المحدودة، مثل الهجمات السيبرانية أو الضربات الدقيقة ضد أجهزة الأمن الداخلي، تبدو أكثر ترجيحاً في المرحلة الراهنة مقارنة بعمل عسكري واسع النطاق.
