كتبت ـ مها سمير
أعلن الجيش الإسرائيلي، عزمه تنفيذ هجمات جديدة في بلدتي الخرايب وأنصار بجنوب لبنان، في إطار تصعيد عسكري متواصل تشهده المنطقة الحدودية خلال الساعات الأخيرة.
وفي السياق ذاته، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مباني في بلدات قناريت وجرجوع والكفور جنوب لبنان، وفق ما أفادت مصادر ميدانية. وذكرت المعلومات أن الغارات طالت مبنى في بلدة قناريت، أعقبتها غارة أخرى على مبنى في جرجوع، ثم غارة ثالثة استهدفت مبنى مماثلاً في بلدة الكفور.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية تؤكد وقوع إصابات بشرية، كما لم تُعرف حصيلة الأضرار المادية الناجمة عن القصف، في وقت سُمع فيه دوي انفجارات قوية في المناطق المحيطة بالبلدات المستهدفة، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين السكان.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي إن الغارات تأتي «ردًا على ما وصفه بالانتهاكات المتكررة من قبل حزب الله لتفاهمات وقف إطلاق النار»، مشيرًا إلى أن عملياته تستهدف «مواقع وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان».
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر أمني متزايد على الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية، وسط دعوات دولية متكررة إلى ضبط النفس وتفادي انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع في المنطقة.
