
د. إيمان بشير ابوكبدة
تشهد المناطق الساحلية في الولايات المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الإصابة ببكتيريا “فيبريو فولنيفيكوس”، المعروفة باسم “البكتيريا الآكلة للحم”. هذه الزيادة، التي رصدتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، أثارت قلقاً كبيراً، خاصة بعد تسجيل عدد من الوفيات في عدة ولايات، أبرزها فلوريدا ولويزيانا.
تعيش هذه البكتيريا بشكل طبيعي في المياه المالحة الدافئة، وتتسلل إلى جسم الإنسان بطريقتين رئيسيتين: إما عن طريق تناول المأكولات البحرية النيئة الملوثة، أو من خلال دخولها عبر الجروح المفتوحة. وتشير الإحصائيات إلى خطورتها الكبيرة، حيث أن حالة وفاة واحدة من كل خمس حالات تحدث في غضون 48 ساعة من الإصابة.
ويرجح الخبراء أن تغير المناخ هو السبب الرئيسي وراء هذا الانتشار المتزايد، فارتفاع درجة حرارة المياه يوفر بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا وانتشارها بشكل أسرع.
وتشمل الأعراض الأولية للمرض القيء والإسهال والتهيج الجلدي، ويُعتبر الأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة أو أمراض مزمنة هم الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة.