
كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
هل لاحظت من قبل أن أظافرك تبدو وكأنها تنمو بشكل أسرع من المعتاد؟ قد يكون هذا التساؤل قد خطر ببالك، خاصةً إذا كنتِ مهتمة بالحفاظ على أظافر طويلة وقوية. في الواقع، هناك العديد من العوامل التي تتحكم في سرعة نمو الأظافر، بدءًا من العوامل الداخلية في الجسم وصولًا إلى المؤثرات الخارجية.
العوامل الداخلية التي تؤثر على نمو الأظافر
تعد العوامل الداخلية هي المحرك الأساسي لعملية نمو الأظافر. أحد أبرز هذه العوامل هو العمر. غالبًا ما تنمو أظافر الأطفال والمراهقين بشكل أسرع مقارنة بالبالغين وكبار السن. هذا يرجع إلى معدل الأيض (التمثيل الغذائي) المرتفع في أجسامهم، والذي يسرع من إنتاج الخلايا الجديدة.
يلعب النظام الغذائي دورًا حاسمًا في صحة الأظافر ونموها. تحتاج الأظافر إلى مجموعة من الفيتامينات والمعادن لتنمو بشكل صحي وسريع، مثل:
البيوتين (فيتامين ب7): المعروف بأهميته في تقوية الأظافر والحد من تكسرها.
الحديد: نقصه يؤدي إلى بطء النمو وظهور الأظافر بشكل شاحب أو مقعر.
الزنك: ضروري لإنتاج الخلايا الجديدة التي تشكل الأظافر.
البروتين: الأظافر مكونة بشكل أساسي من بروتين يسمى الكيراتين، لذا فإن تناول كمية كافية من البروتين أمر حيوي لنموها.
كما أن العوامل الوراثية لها تأثير كبير. إذا كان لدى أحد والديك أو كلاهما أظافر تنمو بسرعة، فمن المحتمل أن تكون لديك نفس السمة.
العوامل الخارجية والمؤثرات البيئية
بجانب العوامل الداخلية، يمكن لبعض العوامل الخارجية أن تسرع من نمو أظافرك. من المثير للاهتمام أن المواسم لها تأثير مباشر على هذه العملية؛ ففي فصل الصيف، غالبًا ما تنمو الأظافر بشكل أسرع من الشتاء. يرجع ذلك إلى زيادة التعرض لأشعة الشمس، التي تحفز إنتاج فيتامين د، وهو عنصر مهم لصحة الأظافر. بالإضافة إلى ذلك، فإن الدورة الدموية تكون أكثر نشاطًا في الطقس الدافئ، مما يسرع وصول المغذيات إلى خلايا الأظافر.
تعد العناية الروتينية بالأظافر من العوامل المؤثرة أيضًا. قد يؤدي تقليم الأظافر بانتظام إلى تحفيز نموها. وعلى الرغم من أن الأمر قد يبدو متناقضًا، إلا أن القص الدوري يحفز الدورة الدموية في منطقة الإصبع، مما يعزز عملية التجديد.