
أحمد القاضى الأنصارى
بدأت الحكومة المصرية تنفيذ مشروع طموح لتحويل مدينة الغردقة إلى نموذج عالمي للسياحة المستدامة، ضمن خطة بيئية متكاملة تمتد حتى عام 2028،وذالك حسب رائسه مجلس الوزراء
بتمويل يتجاوز 3 ملايين دولار من مرفق البيئة العالمية وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو).
المشروع يستهدف خفض الانبعاثات، حماية النظم البيئية، وتعزيز استخدام التكنولوجيا الخضراء في الطاقة والنقل، مع ربط القطاع السياحي بآليات التمويل المناخي لجذب الاستثمارات وتحقيق التنافسية.
أهم الإنجازات حتى الآن:
إنشاء منصة لحساب الانبعاثات بقطاع السياحة.
إعداد أدلة للمطارات الخضراء والبنية التحتية البيئية.
إطلاق برامج تدريبية للشهادات البيئية وإدارة المخلفات.
الترويج لشهادة “الزعانف الخضراء” وتشجيع حملات التوعية.
تنفيذ مشروعات لاستزراع النباتات الطبية والعطرية ودعم السيدات في هذا المجال.
من أبرز التحديات: الحد من تأثير معدات الغوص على الشعاب المرجانية، والتخلص من الأكياس البلاستيكية في الغردقة وشرم الشيخ مع استبدالها ببدائل متعددة الاستخدام.
الحكومة شددت على تسريع وتيرة العمل وضمان التنسيق الكامل بين الشركاء لتحقيق أهداف السياحة الخضراء، بما يضمن حماية الموارد الطبيعية وفتح آفاق جديدة للاستثمار البيئي طويل المدى.