
بقلم: أحمد القاضى الأنصارى
حين تزداد الهموم وتثقل الضغوط على القلب، ويغشى النفس قلق أو حزن، يظل القرآن الكريم والذكر الحكيم هو النور الذي يبدد الظلام ويمنح الطمأنينة.
قال الله تعالى: “الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب” [الرعد:28].
وقال سبحانه: “فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون” [البقرة:152].
وقال عز وجل: “ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا ونحشره يوم القيامة أعمى” [طه:124].
الذكر يحرر النفس من ثقل الأفكار السلبية، ويمنح العقل صفاءً، والقلب سكينةً لا تُقاس بشيء. التسبيح والتحميد والاستغفار يغسلون القلب من تراكمات الضيق واليأس، ويجددون الأمل في رحمة الله.
إن الذكر حياة للروح، وراحة للقلب، ودواء لكل ألم داخلي. ومن أراد السلام النفسي والطمأنينة الحقيقية فليجعل ذكر الله أنيسه وبلسم أيامه.