كتب : عادل النمر
في مشهد طغت عليه مشاعر الحزن والأسى، شيّع الآلاف من أهالي محافظة البحيرة، اليوم، جثمان تاجر الذهب المعروف أحمد المسلماني، الذي لقي مصرعه في واقعة غادرة ما زالت تفاصيلها غامضة حتى الآن.
وانطلقت جنازة الفقيد من مسقط رأسه بمدينة كفر الدوار، وسط حضور كثيف من الأهالي والأصدقاء وزملاء المهنة، الذين عبروا عن حزنهم العميق لفقدانه المفاجئ، مؤكدين أنه كان مثالًا للأمانة والخلق الحسن، ولا تربطه أية خلافات بأحد.
وبحسب روايات مقربين من الأسرة، فإن الحادث الذي أودى بحياته يرجح أن يكون بدافع السرقة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية. فيما لم تصدر الجهات الأمنية بيانًا رسميًا حتى الآن بشأن ملابسات الجريمة، التي أثارت حالة من الصدمة والاستياء في الشارع البحراوي.
وخيّم الحزن على المدينة، حيث ودّعت الأم نجلها بكلمات مؤثرة أدمت القلوب، في حين بدت الزوجة في حالة انهيار تام، غير قادرة على استيعاب رحيله.
وطالب الأهالي بسرعة التحرك لكشف الجناة وتقديمهم إلى العدالة، مؤكدين ثقتهم في جهود أجهزة الأمن، ومشيرين إلى أن مثل هذه الجرائم تمثل تهديدًا للسلم المجتمعي وتحتاج إلى رد حاسم.
وتتقدم صحيفة ” حديث وطن “بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
