دارين محمود
القاهرة 16 ديسمبر _خيّم الحزن على عدة قرى مصرية عقب توارد أنباء عن غرق مركب يضم العشرات من الشباب المصريين الذين كانوا في طريقهم إلى السواحل الأوروبية عبر رحلة هجرة غير شرعية.
تفاصيل الواقعة
تشير التقارير الأولية إلى أن المركب، الذي انطلق من السواحل الليبية، تعرض للغرق نتيجة الحمولة الزائدة وسوء الأحوال الجوية. وكان على متن المركب عشرات المهاجرين من جنسيات مختلفة، أغلبهم من الشباب المصريين الساعين للوصول إلى إيطاليا.
جهود الإنقاذ والضحايا
وفقاً للمصادر الميدانية، فقد تمكنت قوات خفر السواحل من إنقاذ عدد محدود من الناجين، بينما لا يزال البحث جارياً عن المفقودين في عرض البحر.
الناجون: تم نقلهم إلى مراكز الإيواء لتلقي الإسعافات اللازمة.
الضحايا: تم انتشال عدد من الجثامين، ويجري التنسيق مع السلطات المعنية للتعرف على هوياتهم وإبلاغ ذويهم.
تحذيرات رسمية
تواصل السلطات المصرية تحذير الشباب من الاندفاع وراء “أوهام الهجرة” وعصابات التهريب التي تعرض حياتهم للخطر مقابل مبالغ مالية طائلة. وتعمل الدولة على تعزيز المبادرات الوطنية مثل “مراكب النجاة” للتوعية بمخاطر هذه الرحلات وتوفير البدائل الآمنة والفرص التدريبية.
“إن هؤلاء الشباب يقعون ضحية لسماسرة الموت الذين يتاجرون بأحلامهم ويضعونهم في قوارب متهالكة لا تصمد أمام أمواج البحر.” — مصرح أمني.
