د. إيمان بشير ابوكبدة
اتهم قائد قوات «أحمد» الروسية الخاصة، اللواء أبتي علاء الدينوف، أجهزة استخبارات بريطانية وأوروبية بالمسؤولية عن الهجوم الأوكراني الذي استهدف مدنيين في مقاطعة خيرسون خلال ليلة رأس السنة، معتبرًا أن الهدف من الضربة هو عرقلة أي جهود للتوصل إلى اتفاق سلام بين موسكو وكييف.
وقال علاء الدينوف، في تصريحات نقلتها وكالة «تاس»، إن الهجوم يبرهن – بحسب وصفه – على سعي الجانب الأوكراني لمنع توقيع اتفاق سلام، مشيرًا إلى أن «جهات استخبارات أجنبية، وعلى رأسها بريطانيا ودول أوروبية، تقف خلف هذه الأفعال».
وأضاف أن التطورات الميدانية تعكس، على حد تعبيره، أن القيادة الأوكرانية «تتحرك بتأثير خارجي»، مؤكدًا أن بعض القوى الغربية معنية باستمرار التصعيد وعدم توقف العمليات القتالية.
وأشار المسؤول الروسي إلى ما اعتبره تناقضًا في الموقف الأوكراني، لافتًا إلى أن كييف تعلن استعدادها للسلام في اتصالات سياسية، بينما تتخذ في الوقت نفسه خطوات ميدانية قد تؤدي إلى تصعيد الأوضاع وإفشال أي مسار تفاوضي.
وكان حاكم مقاطعة خيرسون، فلاديمير سالدو، قد أعلن في وقت سابق أن قوات أوكرانية نفذت هجومًا بطائرات مسيّرة استهدف منشأة مدنية في قرية خورلا أثناء احتفالات رأس السنة، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، وفق بيانات أولية.
