د.نادي شلقامي
في خطوة تعكس تكاتف الجهود الدبلوماسية لتخفيف وطأة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة، شهد معبر رفح البري، صباح اليوم الأحد، تطوراً ميدانياً لافتاً تمثل في إعادة فتحه بشكل تجريبي أمام حركة الإمدادات. وقد تزامن هذا الإجراء مع بدء تدفق قوافل المساعدات الإغاثية المقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شرعت شاحنات محملة بالمواد التموينية والطبية الضرورية في العبور نحو قطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعٍ حثيثة لضمان استدامة تدفق المساعدات وتوسيع نطاق العمليات الإغاثية بما يلبي الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع في ظل الظروف الراهنة.
وكانت إسرائيل أعلنت أنها ستعيد فتح المعبر الحدودي بين قطاع غزة ومصر أمام حركة الأفراد، ولكن بصورة محدودة وتحت رقابة أمنية.
وتأتي الخطوة بعد أشهر من سريان وقف إطلاق النار، ومطالبة المنظمات الإنسانية بفتحه من دون عوائق لإيصال المساعدات إلى القطاع المدمر والمحاصر.
كما تأتي مع تواصل الخروق لوقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر في القطاع، وآخرها غارات إسرائيلية السبت أسفرت عن مقتل 32 شخصا من بينهم نساء وأطفال، وفق الدفاع المدني في غزة.
