أماني إمام
أثار عرض الحلقات الأولى من مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» حالة من الجدل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع خوض الفنان ياسر جلال أولى تجاربه في الكوميديا التلفزيونية، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد للتجربة الجديدة ومعارض لها.
وفي هذا السياق، أكد الناقد الفني طارق الشناوي أن الحكم على العمل ما زال مبكراً للغاية، مشدداً على ضرورة الانتظار حتى عرض عدد كافٍ من الحلقات قبل تكوين رأي نهائي. واعتبر أن الهجوم أو التأييد في هذه المرحلة لا يستند إلى أسس موضوعية، واصفاً الأمر بـ«الساذج جداً».
وكتب الشناوي عبر حسابه على «فيسبوك» أن الجدل الدائر انحرف عن مساره الفني، لافتاً إلى أن البعض هاجم العمل بحجة عدم ملاءمة الدور لمكانة ياسر جلال السياسية، بينما دافع آخرون عنه بالقول إن التصوير سبق تعيينه، مؤكداً أن الفريقين تجاهلا حقيقة أساسية، وهي أن ياسر جلال ممثل يؤدي أدواراً مختلفة، ولا يجب الخلط بين الفنان وشخصه العام.
واستشهد الشناوي بتجربة الفنان الراحل محمود المليجي، الذي شغل منصباً سياسياً في وقت سابق رغم تجسيده عشرات الأدوار الإجرامية على الشاشة، مؤكداً أن المعيار الحقيقي هو نجاح العمل فنياً وقدرته على إضحاك الجمهور. وأضاف: «إذا نجح ياسر في إضحاكنا، فهو يستحق التحية، أما إذا فشل فسيكون من حق الجمهور توجيه النقد».
يُذكر أن مسلسل كلهم بيحبوا مودي يتكون من 15 حلقة، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم، من بينهم ميرفت أمين، أيتن عامر، مصطفى أبو سريع، هدى الأتربي، جوري بكر، سلوى عثمان، ومحسن منصور، وهو من تأليف أيمن سلامة، وإخراج أحمد شفيق، وإنتاج مها سليم.
وتدور أحداث العمل حول «محمود الوكيل»، رجل أعمال مدلل يفقد ثروته بسبب حياة اللهو والزيجات المتكررة، ليجد نفسه مضطراً لخوض تجربة زواج غير متوقعة تقوده لاكتشاف الحب الحقيقي ومعنى الرجولة في عالم تحكمه المصالح والمظاهر.
جدل واسع حول «كلهم بيحبوا مودي»… وطارق الشناوي: الحكم المبكر «سذاجة»
165
