د.نادي شلقامي
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية، وبالأخص جماهير نادي ليفربول، صوب ملعب «آنفيلد» العريق غدًا السبت، حيث يستضيف الريدز منافسه القوي أستون فيلا في قمة الجولة العاشرة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز. هذه المواجهة لا تمثل مجرد ثلاث نقاط في سباق المنافسة المحتدم، بل هي مسرح جديد مهيأ لكتابة فصل آخر في سجلات التاريخ الشخصي للنجم المصري محمد صلاح.
الساحر المصري، الذي اعتاد على تحطيم الأرقام القياسية بانتظام مذهل، يقف الآن على مشارف إنجازات تاريخية جديدة تُرسخ مكانته كأحد أعظم اللاعبين الذين مروا على “البريميرليج”. ففي ظل حالة التوهج التي يعيشها “الفرعون”، تترقب الأوساط الكروية اللحظة التي سيتجاوز فيها أساطير كروية عريقة، خاصة تلك المتعلقة بـ أسطورة مانشستر يونايتد، ليضع اسمه بأحرف من ذهب في قائمة الخالدين. مباراة الغد ضد أستون فيلا ليست مجرد اختبار لقدرات ليفربول الجماعية، بل هي موعد صلاح مع التاريخ، ومحاولة جادة لتخطي هذه الإنجازات ووضع بصمة جديدة في سجلات الأرقام القياسية للدوري الإنجليزي الممتاز.
ليفربول ضد أستون فيلا في الدوري الإنجليزي
أصبح محمد صلاح الآن على بعد هدف واحد فقط من الوصول إلى الهدف رقم 250 مع ليفربول في جميع المسابقات.
سجل صلاح 275 هدفًا وصنع في الدوري الإنجليزي الممتاز مع الريدز (187 هدفا و88 تمريرة حاسمة)، بفارق هدف واحد خلف الرقم القياسي لنادً واحد، الذي حققه واين روني في مانشستر يونايتد (183 هدفا و93 تمريرة حاسمة).
وسيكون أمام صلاح فرصة تاريخية جديدة لمعادلة رقم روني، حال سجل هدفًا، وتخطيه إذا سجل ثنائية.
كما سجل صلاح في آخر 11 مباراة له ضد أستون فيلا في الدوري والكأس، 9 أهداف، ثمانية منها في الدوري الإنجليزي الممتاز.
هذا ويحتل ليفربول حاليًا المركز السابع بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي، برصيد 15 نقطة، بفارق الأهداف عن أستون فيلا، صاحب المركز الثامن.
