أماني إمام
حظيت الملكة صوفيا، ملكة إسبانيا، بلحظة تكريم استثنائية من نجلها الملك فيليب السادس، لتكون الشخصية الأبرز في الاحتفالات المقامة بمناسبة مرور 50 عامًا على عودة النظام الملكي إلى البلاد. وفي مشهد مؤثر داخل القصر الملكي بمدريد، ظهر الملك فيليب وهو يقدّم لوالدته وسام التكريم، واضعًا إياه على كتفها وسط أجواء من الفخر والامتنان.

وقد منح الملك والدته جائزة “تويسون دي أورو”، إحدى أرفع وأعرق الجوائز في إسبانيا، تكريمًا لدورها الكبير ومسيرتها الطويلة في خدمة الدولة والأسرة الملكية. وما إن انتهت لحظة التقليد حتى علت القاعة موجة من التصفيق الحار، احتفاءً بالملكة التي تُعد رمزًا للثبات والالتزام داخل العائلة المالكة.
ويأتي هذا التكريم ليُبرز المكانة الخاصة التي تحظى بها الملكة صوفيا لدى الشعب الإسباني وداخل المؤسسة الملكية، وليؤكد تقدير الملك فيليب السادس لما قدمته والدته طوال العقود الماضية من دعم واستقرار خلال مسيرة الحكم.
