كتب / عادل النمر
شهد إقليم آسفي المغربي، مساء الأحد، موجة من الفيضانات العنيفة نتيجة تساقطات رعدية قوية وغير مسبوقة، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا وخسائر مادية جسيمة، بحسب ما أعلنته السلطات المحلية.
وأكدت المصادر الرسمية ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 30 شخصًا، إضافة إلى إصابة 32 آخرين، جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي الإسعافات اللازمة، حيث غادر معظمهم بعد تحسن حالتهم الصحية، بينما لا تزال بعض الحالات تخضع للمراقبة الطبية.
وتواصل السلطات العمومية، بمشاركة مختلف المصالح والفرق الميدانية، جهودها المكثفة للبحث عن مفقودين محتملين، وتأمين المناطق المتضررة، إلى جانب تقديم الدعم والمساعدة للأسر المتأثرة بهذه الكارثة الطبيعية.
وخلال أقل من ساعة، تسببت الأمطار الرعدية الغزيرة في سيول جارفة اجتاحت عدة أحياء بمدينة آسفي، مخلفة أضرارًا واسعة، حيث غمرت المياه نحو 70 منزلًا وعددًا من المحال التجارية بالمدينة القديمة، لا سيما في شارع بئر أنزران وساحة أبو الذهب.
كما جرفت السيول ما يقرب من 10 سيارات، وتسببت في تضرر الطريق الإقليمي رقم 2300 الرابط بين مدينة آسفي وجماعة احرارة، ما أدى إلى انقطاع حركة المرور في عدد من المحاور الحيوية داخل المدينة.
وتأتي هذه الفيضانات في ظل تحذيرات من تقلبات جوية حادة، وسط مطالب بتعزيز إجراءات الوقاية وتحسين البنية التحتية للحد من آثار الكوارث الطبيعية مستقبلًا.
