د.نادي شلقامي
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أن القوات الأمريكية اعتمدت على سلاح تسبب اضطرابًا في الحركة وتعطيلًا للأداء خلال العملية العسكرية التي استهدفت فنزويلا، والتي كان من ضمن أهدافها اختطاف رئيس البلاد نيكولاس مادورو.
وزعم ترامب بأن استخدام هذا السلاح أدى إلى كبح القدرة على إطلاق صواريخ الدفاع الجوي على المروحيات والطائرات الأمريكية.
وقال الرئيس الأمريكي في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست: “تم استخدام سلاح يربك الحركة. لا يجوز لي التحدث عنه بالتفصيل. لم يتمكنوا من إطلاق صواريخهم. كان لديهم صواريخ روسية وصينية، لكن لم ينطلق أيٌّ منها. حين وصلنا، ضغطوا على الأزرار، ولكن لم ينطلق شيء. رغم أنهم كانوا في حال الاستعداد لوصولنا”.
قبل أيام، زعم الخبير الصيني لان شونتشينغ بأن القوات الأمريكية ربما استخدمت سلاحا صوتيا متقدما أو سلاحا يعمل بموجات ترددية فائقة العلو خلال عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأشار لان إلى أن وصف عناصر الأمن الفنزويليين للهجوم يشير إلى استخدام “موجات صوتية غامضة”، إذ بدأ العساكر بعد الهجوم بالإقياء ونزيف من الأنف وفقدان القدرة على الحركة.
وبناء على هذه الأعراض، رجّح الخبير أن يكون السلاح المستخدم إما من نوع الموجات دون الصوتية (إنفراسونيك) أو فوق الصوتية (ألتراسونيك)، أو ما يُعرف بـ”سلاح الضوضاء”.
كما لم يستبعد الخبير احتمال استخدام سلاح ميكروويف (من موجات الترددات فائقة العلو)، كان مخصصا في الأصل لمكافحة الطائرات المُسيرة، لكنه وُجه هذه المرة ضد البشر. وقال إن شدة طاقته كانت كافية للتسبب بأضرار لا رجعة فيها، بل وحتى الوفاة.
ترامب يكشف تفاصيل سلاح سري استخدمته واشنطن في عملية اعتقال مادورو
208
المقالة السابقة
