كتب / عادل النمر
أثار الإعلامي إبراهيم عيسى موجة من الجدل بعد تصريحات أدلى بها حول الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، اعتبر فيها أن «العندليب الأسمر» لم يكن صوتًا معبرًا عن هموم الشعب أو قضايا الحرية، وهو ما قوبل بانتقادات حادة من أسرة الفنان ومحبيه.
وردّت أسرة عبد الحليم حافظ على هذه التصريحات، مؤكدة أن العندليب كان فنانًا استثنائيًا امتلك خفة ظل وحضورًا محببًا، وأن كلماته وأغانيه لا تزال حاضرة في وجدان الجماهير، رغم مرور أكثر من 50 عامًا على رحيله. وأشارت الأسرة إلى أن عبد الحليم حافظ ما زال متربعًا على عرش الغناء العربي، لما قدمه من أعمال خالدة أثرت في أجيال متعاقبة.
في المقابل، قال إبراهيم عيسى إن عمرو دياب يُعد من أهم من جاءوا بعد عبد الحليم حافظ، مشيرًا إلى أن لديه أكثر من 175 أغنية تُغنّى بلغات مختلفة حول العالم، وأنه استطاع تحقيق انتشار عالمي واسع، معتبرًا أن المقارنة بين التجربتين يجب أن تُقرأ في سياقها الزمني والفني.
ويعكس هذا الجدل حالة من الانقسام بين جمهور الفن والنقاد، بين من يتمسك بقيمة الرموز الفنية التاريخية وتأثيرها الثقافي، ومن يرى أن لكل مرحلة نجومها وتجاربها المختلفة، مؤكدين أن عبد الحليم حافظ سيظل أحد أعمدة الغناء العربي، مهما اختلفت الآراء حول تقييم تجربته.
