د.نادي شلقامي
أدانت الحكومة البريطانية بشدة الحكم القاسي الصادر عن القضاء الإيراني بسجن الزوجين البريطانيين ليندسي وكريغ فورمان لمدة عشر سنوات بتهمة التجسس، واصفة إياه بـ”الصادم تمامًا وغير المبرر على الإطلاق”، فيما يواصل الطرفان البريطاني والإيراني تصعيد التوتر حول هذه القضية السياسية المثيرة للجدل.
ودانت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، يوم الخميس، الحكم الصادر بحق زوجين بريطانيين في إيران بالسجن عشر سنوات بتهمة التجسس، واصفة إياه بأنه “غير مبرر على الإطلاق”، مؤكدة أن الحكومة ستواصل الضغط من أجل إطلاق سراحهما.
ووجهت إلى كريغ وليندسي فورمان تهمة التجسس بعد أن اتهمتهما إيران بجمع معلومات في عدة مناطق من البلاد.
وقالت كوبر في بيان: “سنتابع هذه القضية بلا هوادة مع الحكومة الإيرانية حتى نرى كريغ وليندسي فورمان يعودان سالمين إلى المملكة المتحدة ويلتقيان بعائلتهما”.
وألقي القبض على فورمان في الثالث من يناير/كانون الثاني من العام الماضي أثناء سفرهما عبر إيران في رحلة عالمية بالدراجات النارية. وأعلنت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية اعتقالهما في الشهر التالي بتهم التجسس، وهما الآن رهن الاحتجاز منذ أكثر من 13 شهرا.
في المقابل قال جو بينيت، نجل ليندسي، في بيان منفصل، إن الزوجين مثلا أمام المحكمة في محاكمة استمرت ثلاث ساعات في 27 أكتوبر/تشرين الأول، ولم يسمح لهما خلالها بتقديم دفاع.
وأضاف: “لم نرَ أي دليل يدعم تهمة التجسس”، معربا عن قلق العائلة البالغ على سلامة الزوجين وانعدام الشفافية في الإجراءات القضائية.
ودعا بينيت الحكومة البريطانية إلى “التحرك بحزم واستخدام جميع السبل المتاحة” لضمان إطلاق سراحهما.
