عادل النمر
استعرض رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس محطات بارزة من مسيرته المهنية، كاشفًا عن تفاصيل البدايات والتحديات التي شكّلت تجربته في عالم المال والأعمال. وأوضح أن انطلاقته الأولى كانت بسيطة، إذ بدأ العمل في سن مبكرة، واكتسب خبراته الأولى من مهن صغيرة أسهمت في صقل شخصيته العملية.
وأشار إلى أنه أبرم أولى صفقاته التجارية في سن الثامنة عشرة، وحقق منها أرباحًا محدودة، قبل أن تتوسع أعماله تدريجيًا مع اتساع دائرة المخاطرة واتخاذ قرارات جريئة. وأضاف أن تحقيق أول مليون كان في سن السادسة والعشرين، وهو ما مثّل نقطة تحول في مسيرته التجارية.
وتوقف ساويرس عند أصعب المراحل، مؤكدًا أن أكبر خسارة تعرض لها بلغت نحو 500 مليون يورو، نتيجة قرارات استثمارية اتُّخذت في ظروف استثنائية، إلا أن تلك التجربة كانت درسًا بالغ الأهمية في إدارة المخاطر. ولفت إلى أن الثروة الحقيقية لا تُقاس بالأرباح فقط، بل بالقدرة على النهوض بعد الخسائر.
وفيما يتعلق باستراتيجياته الاستثمارية، أوضح أن جزءًا كبيرًا من استثماراته يتجه إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، إلى جانب الاستثمار في العقارات، متوقعًا استمرار التقلبات الاقتصادية عالميًا، ما يعزز أهمية التنويع وعدم الاعتماد على مصدر واحد للدخل.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن النجاح في عالم الأعمال يحتاج إلى صبر طويل، وجرأة محسوبة، وقدرة على التعلم من الإخفاق قبل الاحتفال بالإنجاز
