د. إيمان بشير ابوكبدة
في مشهد رمزي لعمق العلاقات بين واشنطن وسيول، منح الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج نظيره الأميركي دونالد ترمب تاجاً ووساماً ذهبيين خلال لقائهما في مدينة جيونججو، وذلك بالتزامن مع مباحثات تناولت التعاون العسكري والتجاري بين البلدين.
وخلال اللقاء، طلب لي من ترمب دعم بلاده في الحصول على وقود لتشغيل الغواصات النووية، مؤكداً التزامه بزيادة الإنفاق العسكري لتخفيف العبء عن الولايات المتحدة وتعزيز التحالف بين البلدين.
من جانبه، شدد ترمب على التزامه بعملية السلام في شبه الجزيرة الكورية، مشيراً إلى علاقته الجيدة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وإلى أن اللقاء المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينج يمثل محور جولته الآسيوية الحالية.
وقال ترمب بعد تسلمه الميدالية الذهبية والتاج المقلد من مملكة سيلا القديمة: “إنها جميلة قدر ما يمكن أن تكون جميلة… أود أن أرتديها الآن”، مشيداً بالرمزية التاريخية للهدية.
وفي كلمته خلال المنتدى الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، أعلن ترمب أن اتفاق التجارة مع كوريا الجنوبية سيُوقّع قريباً جداً، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تمر بمرحلة “مزدهرة” تشمل مشاريع اقتصادية وصناعية مشتركة، منها إعادة إحياء صناعة بناء السفن الأميركية بالشراكة مع مجموعة “هانوا” الكورية.
وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أن بلاده تحتل المرتبة الخامسة عالمياً في الإنفاق العسكري، وستواصل زيادته لضمان التوازن الدفاعي في المنطقة، معتبراً أن التعاون مع واشنطن “أساسي لاستقرار شرق آسيا”.
ويختتم ترمب زيارته إلى كوريا الجنوبية قبل توجهه إلى قمة “أبيك”، حيث يُتوقّع أن يلتقي الرئيس الصيني لمناقشة ملفات التجارة والسلام الإقليمي.
