د.نادي شلقامي
في إطار الاستعدادات الضخمة والجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة المصرية لضمان خروج حفل افتتاح المتحف المصري الكبير (GEM)، الذي يُعد حدثًا عالميًا استثنائيًا، بأبهى صورة وأقصى درجات الأمان والسلامة، كشفت وزارة الصحة والسكان عن خطتها الشاملة والمحكمة للتأمين الطبي والصحي. تأتي هذه الخطة لتؤكد التزام الحكومة المصرية بضمان سلامة جميع الزوار والوفود الدولية والمحلية التي ستشارك في هذا الاحتفال التاريخي المرتقب، والذي يمثل نقطة تحول في المشهد الثقافي والسياحي العالمي.
وقد أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزارة لم تترك مجالًا للمصادفة في عملية التأمين الطبي، بل وضعت استراتيجية متكاملة ترتكز على مبدأ الاستعداد الأقصى والتنسيق الفعال. في هذا السياق، تم رفع درجة الجاهزية إلى المستوى القصوى في جميع المنشآت الصحية والمستشفيات الحكومية التابعة للوزارة في محافظتي القاهرة والجيزة، باعتبارهما المحافظتين المضيفتين للحدث واللتين ستشهدان أكبر كثافة للزوار.
ولم تقتصر الخطة على مستشفيات وزارة الصحة فحسب، بل امتدت لتشمل تنسيقًا وثيقًا ومستمرًا مع شبكة المستشفيات الجامعية والهيئات الطبية الأخرى، وعلى رأسها هيئة الإسعاف المصرية، لضمان استجابة سريعة وفعالة لأي طارئ. وتتضمن الإجراءات التنفيذية لهذه الخطة تعزيزًا غير مسبوق للكوادر البشرية والموارد اللوجستية، من خلال زيادة أعداد الأطباء المتخصصين في الأقسام الحيوية والحرجة، وتأمين مخزونات استراتيجية ووفيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، بالإضافة إلى ضمان توافر أكياس الدم بجميع الفصائل بكميات كافية، وتعزيز احتياطي تنكات الأكسجين، إلى جانب دعم مخازن التموين الطبي لتوفير دعم لوجستي فوري ومستمر على مدار الساعة طوال فترة انعقاد الحفل.
وحول جاهزية خطة الإخلاء الطبى، قال إنه تم تجهيز عيادات متنقلة مجهزة بتخصصات (باطنة، جراحة، أسنان، وأشعة X-ray داخل حرم المتحف، بالإضافة إلى عناية مركزة مجهزة بأحدث الأجهزة، بما فى ذلك جهاز تروبونين للكشف عن جلطات القلب، وجهاز غازات الدم (ISTAT)، مولد أكسجين، مع دعم العيادات باستشاريين فى العناية المركزة والطوارئ.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، أن خطة التأمين الإسعافى تشمل نشر سيارات إسعاف مجهزة وسكوتر وجولف كار داخل منطقة الاحتفال، بالإضافة إلى خدمات إسعافية فى محيط المتحف، مع فرق إنقاذ لضمان التدخل السريع، مؤكدا أن هذه الجهود تعكس التزام الدولة المصرية، بتوفير بيئة آمنة ومستدامة خلال هذا الحدث العالمى، مع التركيز على تقديم خدمات طبية بأعلى مستويات الجودة والكفاءة، حيث تؤكد وزارة الصحة جاهزيتها الكاملة لضمان نجاح افتتاح المتحف المصرى الكبير، مع الحفاظ على سلامة وصحة جميع الحضور.
أوضح متحدث وزارة الصحة، أن الخطة تشمل تجهيز عيادة طبية ثابتة داخل المتحف، مزودة بأحدث أجهزة رسم قلب والمونيتور والسونار ومولدات الأكسجين، يشرف عليها طاقم متكامل يضم:
– استشاريين للرعاية الحرجة
– أخصائيو طوارئ
– أخصائى حروق وتجميل لتقديم استجابة فورية لأى حالة طارئة
كما تم تخصيص 5 سيارات خدمات طبية متنقلة، بينهم:
– سيارتان للأمراض الباطنية
– سيارتان للجراحة
– سيارة واحدة للأشعة
وأوضح أنها تعمل جميعها بتنسيق موحد مع غرفة العمليات المركزية بديوان عام الوزارة، المرتبطة لحظيًا بغرفة إدارة الحدث فى محافظة الجيزة؛ لتبادل البيانات واتخاذ القرارات الفورية، مشيرا أن هناك 3 مستويات للإخلاء الطبى للحالات المرضية:
1. المستوى الأول: مستشفى زايد التخصصى ومستشفى الهرم
2. المستوى الثاني: مبرة مصر القديمة، ومستشفى العجوزة
3. المستوى الثالث: معهد ناصر
كما تشمل الخطة:
– فرق انتشار سريع فى محيط المتحف للتدخل الفوري
– متابعة مستمرة من إدارة مشروعات «رعايات مصر» لتلبية أى احتياجات عاجلة
– تأمين المطارات بسيارات طبية مجهزة لاستقبال الوفود الدولية
بينما يشمل التأمين الإسعافى داخل وخارج المتحف:
– 8 سيارات إسعاف مجهزة
– 2 سكوتر وجولف كار
– 8 فريق إنقاذ
وخارج حرم المتحف:
– 15 سيارة إسعاف منتشرة فى محيط منطقة المتحف، و 50 سيارة إسعاف لتأمين الطرق الرئيسية:
– مصر – الإسكندرية الصحراوي
– مدخل طريق مصر – الإسكندرية
– طريق الرماية
– طريق مصر – الفيوم
– أمام مساكن ظباط الرماية
– داخل المنطقة الأثرية
– الطريق السياحي
– مع رفع درجة الاستعداد القصوى بفرع هيئة الإسعاف.