كتبت ـ مها سمير
أعلنت تقارير حديثة صحفية ومنظمات إغاثة عن تصاعد أعمال العنف في ولاية شمال كردفان بالسودان، بعد استيلاء قوات قوات الدعم السريع (RSF) على منطقة مدينة بارا، ما أدى إلى نزوح جماعي وانتهاكات جسيمة بحق مدنيين.
أفادت شبكة شبكة أطباء السودان بأن أكثر من 4,500 شخصاً نزحوا من مدينة بارا باتجاه مدينة الأَبيَض، في حين خرج البعض الآخر تحت ظروف إنسانية متهالكة.
تقارير أخرى تورد أن قوات الدعم السريع ارتكبت جرائم خطيرة، بينها تصفية مدنيين عزل، مُنتهَكة بذلك القوانين الدولية الخاصة بحماية المدنيين.
الرصد عبر الأقمار الصناعية لمنطقة تقريبية تشير إلى دمار واسع في القرى المحيطة ببارا، ويصف فريق عمل من Yale Humanitarian Research Lab الأمر بأنه «تدمير ممنهج» و«حرق مقصود».
كما حذّرت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة من تقارير «متعددة ومثيرة للقلق» تفيد بتنفّذ عمليات إعدام للمدنيين في بارا وغيرها من مناطق شمال كردفان.
“بارا” تعتبر منطقة استراتيجية ضمن ولاية شمال كردفان، تشهد صراعاً مستمراً بين قوات الحكومة وقوات الدعم السريع.
القوات المدعوة “RSF” متهمة بتنفيذ هجمات جماعية على المدنيين، استهداف مراكز صحية، تنفيذ عمليات إعدام ميدانية، ونهب ممتلكات.
حتى الآن، لم تُعلن وسائل رسمية سودانية أو من RSF بيانات كاملة تنفي أو تؤكد كل تلك المزاعم، ما يجعل من الحادثة محور تحقيقات حقوقية محتملة.
