د. إيمان بشير ابوكبدة
أعلنت السلطات المحلية في الولايات المتحدة انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 230 ألف منزل ومنشأة تجارية، معظمها في ولايتي ميسيسيبي وتينيسي، وذلك لليوم السادس على التوالي، في ظل درجات حرارة تحت الصفر وتساقط كثيف للثلوج.
وفي الوقت نفسه، تستعد ولايات كارولاينا الشمالية والجنوبية وفرجينيا لمواجهة عاصفة شتوية جديدة، وفق تحذيرات الأرصاد الجوية.
وقالت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية إن كتلة هوائية قطبية تتجه نحو جنوب شرق البلاد ستؤدي إلى مزيد من الانخفاض في درجات الحرارة، التي قد تصل ليلًا إلى نحو 10 درجات مئوية تحت الصفر في مدن مثل ناشفيل بولاية تينيسي، حيث لا يزال آلاف السكان بدون كهرباء منذ قرابة أسبوع.
وتوقّع خبراء الطقس استمرار الأجواء شديدة البرودة في شرق الولايات المتحدة حتى شهر فبراير، مع احتمالات كبيرة لتساقط ثلوج كثيفة نهاية الأسبوع في ولايات كارولاينا الشمالية والجنوبية وفرجينيا وشمال شرق جورجيا، قد يصل تراكمها إلى 30 سنتيمترًا في بعض المناطق، إضافة إلى امتداد الثلوج على الساحل الشرقي من ماريلاند إلى ولاية مين.
كما يُتوقع هبوب رياح قوية مصحوبة بثلوج متوسطة إلى غزيرة بين ليل السبت وصباح الأحد، ما قد يؤدي مؤقتًا إلى ظروف عاصفة ثلجية قبل تحركها نحو البحر.
وحذّرت السلطات من تزايد خطر انخفاض حرارة الجسم، خاصة في ميسيسيبي وتينيسي، حيث ظل بعض السكان محاصرين في منازلهم دون كهرباء لعدة أيام.
وفي ميسيسيبي، وُصفت العاصفة بأنها الأسوأ منذ عام 1994، وتم فتح نحو 80 ملجأ، بينما يواصل الحرس الوطني توزيع الغذاء والبطانيات والإمدادات عبر الشاحنات والمروحيات. أما في تينيسي، فأعلنت السلطات توزيع مئات وحدات التدفئة وكميات كبيرة من الوقود.
وأفادت التقارير بوفاة ما لا يقل عن 85 شخصًا في المناطق المتضررة من البرد القارس، من تكساس إلى نيوجيرسي، مع تسجيل نحو نصف الحالات في ولايات تينيسي وميسيسيبي ولويزيانا، وسط تحذيرات من مخاطر استخدام وسائل تدفئة غير آمنة داخل المنازل.
