د.نادي شلقامي
في تحرك دبلوماسي ضاغط، نجحت المملكة العربية السعودية في دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتبني ملف السودان المعقد، إذ أعلن الأخير الأربعاء عزمه التدخل لإنهاء “الفظائع المروعة”. وكشف ترامب، خلال مشاركته في منتدى للأعمال يجمع البلدين، أن المبادرة جاءت بناءً على طلب مباشر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي أراد “شيئًا حاسمًا” يتعلق بالسودان، مؤكدًا أن هذا الملف لم يكن مخططًا له في الأصل وواصفًا حالته بـ”الفوضى الخارجة عن السيطرة”.
وأشار ترامب إلى أن “فظائع هائلة تُرتكب في السودان. لقد أصبح أكثر الأماكن عنفاً على وجه الأرض، وكذلك أكبر أزمة إنسانية منفردة. هناك حاجة ماسّة إلى الغذاء والأطباء وكل شيءٍ آخر”.
وكتب ترامب على موقعه للتواصل الاجتماعي تروث سوشيال، أنه سيستخدم “نفوذ الرئاسة لوقف الحرب على الفور”، موضحاً أن “السودان يُعتبر حضارةً وثقافةً عظيمة، لكنها للأسف آلت إلى السوء، غير أنها قابلة للإصلاح من خلال تعاون وتنسيق الدول، بما في ذلك الدول الواقعة في منطقة ذات ثراء هائل، التي تريد لهذا أن يحدث”.
كما أكد ترامب أنه سيعمل مع المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومصر، وشركاء آخرين في الشرق الأوسط من أجل وضع حدٍ لهذه الفظائع، وفي الوقت نفسه تحقيق الاستقرار في السودان.
