د.نادي شلقامي
أعلن الاتحاد الأوروبي شرطه الواضح قبل إبداء موافقة أي دولة أوروبية على الانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، كايا كالات، الخميس، إن القادة الأوروبيين قد ينضمون إلى المجلس فقط في حال تم تقييد نطاقه بالتركيز على قطاع غزة، دون التوسع إلى ملفات أو مناطق أخرى. يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لتنسيق جهود إعادة الإعمار والدعم الإنساني في الأراضي الفلسطينية، بينما تسعى الدول الأوروبية إلى ضمان أن يكون لأي تحرك دولي إطار واضح ومحدد يحقق أهدافه دون الانجرار إلى تصعيد سياسي أو توسع في نطاق المهام.
وذكرت كالاس قبل انعقاد قمة قادة الاتحاد الأوروبي، التي من المقرر أن تناقش إطلاق المجلس: “نريد العمل من أجل السلام في الشرق الأوسط، ونريد أن يقتصر عمل مجلس السلام هذا على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كما كان متوقعا”.
وأضافت: “لذا إذا اقتصر الأمر على غزة كما كان من المفترض أن يكون، فحينها يمكننا العمل على ذلك”.
وكانت دول أوروبية رفضت أو أبدت تحفظات على الانضمام إلى المجلس، خشية أن يؤثر على عمل الأمم المتحدة.
وكان من المفترض أن يقتصر المجلس على معالجة حرب غزة، إلا أن عمله قد يمتد لحل نزاعات أخرى.
