د.نادي شلقامي
أعلن مجلس حكماء المسلمين، تحت رئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، استنكاره ورفضه المطلق للعملية الإجرامية البشعة التي استهدفت مدرسة سانت ماري الكاثوليكية الواقعة في شمال غرب نيجيريا. وقد جاءت هذه الإدانة بأشد العبارات، وذلك في أعقاب الأنباء التي أكدتها الرابطة المسيحية في نيجيريا حول اختطاف ما يزيد عن 315 طالبًا ومعلِّمًا وموظفًا في هجوم مروع استهدف مؤسسة تعليمية مدنية.
وأكد المجلس، في بيان له، أن استهداف الأطفال والمؤسسات التعليمية يُعد جريمة بشعة تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وكافة الأديان والشرائع السماوية، وتنتهك أبسط القيم الأخلاقية والإنسانية والقوانين والمواثيق الدوليَّة التي تكفل للأطفال حقَّهم في التعليم والحياة الآمنة بعيدًا عن العنف والترهيب.
وأعرب مجلس حكماء المسلمين عن تضامنه الكامل مع أسر الطلاب والمعلِّمين المختطفين، داعيًا إلى تحرك دولي عاجل وموحَّد للضغط من أجل الإفراج عن جميع المختطفين، وتعزيز حماية المؤسسات التعليميَّة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم المروِّعة، سائلًا الله تعالى أن يعيد جميع المختطفين إلى أسرهم سالمين، وأن يحفظ نيجيريا وأهلها من كل مكروهٍ وسوءٍ.
