د. إيمان بشير ابوكبدة
شهدت محكمة دار السلام، اليوم السبت، أولى جلسات محاكمة مطرب المهرجانات عصام صاصا و15 متهمًا آخرين، على خلفية مشاجرة وقعت داخل ملهى ليلي بمنطقة المعادي، رغم تقديم المتهمين عقود تصالح وتنازل من الطرفين عقب إخلاء سبيلهم.
وأكدت التحريات أن الواقعة بدأت أثناء استعداد عصام صاصا لإحياء فقرة غنائية داخل الملهى، عندما نشبت مشادة كلامية بينه وبين أفراد الأمن، تطورت سريعًا إلى مشاجرة شارك فيها عدة أشخاص، وامتدت الأحداث إلى كورنيش المعادي.
وخلال التحقيقات، أفاد أحد العاملين في الفرقة الموسيقية المرافقة لصاصا بأنه أصيب في ظهره دون أن يعرف مصدر الاعتداء، مشيرًا إلى أنه كان متواجدًا في المكان بحكم عمله مع الفنان، وأن المشاجرة حدثت أثناء الحفل. وأضاف أن مدير أعمال عصام صاصا أخطرهم لاحقًا بأن رئيس المباحث طلب حضورهم إلى القسم، ليتم استدعاؤهم لاحقًا للنيابة.
وكانت نيابة دار السلام قد أخلت سبيل عصام صاصا بضمان محل إقامته، إلى جانب مدير أعماله ومالك الملهى و11 آخرين، بعد توجيه اتهامات تتعلق بالبلطجة وتعطيل حركة المرور، مقابل كفالة قدرها 10 آلاف جنيه لكل منهم.
وجاءت جلسة اليوم لمواجهة المتهمين بالتهم الموجهة إليهم، بما في ذلك الترويع والبلطجة وتعطيل حركة المرور، على الرغم من وجود محاولات تصالح بين الأطراف.
