أماني إمام
بدأ وزير العمل، محمد جبران، اليوم الأربعاء، زيارة رسمية إلى دولة إيطاليا، عقد خلالها سلسلة من اللقاءات المكثفة مع قيادات مؤسسات وشركات التوظيف والتدريب الفني والمهني، وذلك في إطار توجيهات الدولة المصرية بتعزيز التعاون الدولي وفتح أسواق عمل جديدة أمام العمالة المصرية المدربة، وربط منظومة التدريب المهني باحتياجات سوق العمل الخارجي، وبخاصة السوق الإيطالي.
وشارك في اللقاءات قيادات من اتحاد الصناعات الإيطالية، إلى جانب كل من الدكتور محمود حمزاوي مدير مكتب الوزير، وسعيد حجازي رئيس مكتب التمثيل العمالي بإيطاليا، ومحمد وهبة الملحق التجاري.
والتقى الوزير بعدد من مسؤولي الشركات والمؤسسات الإيطالية العاملة في مجالات التوظيف والتدريب، من بينهم ممثلو شركة Orienta، وأكاديمية ITS Apulia Digital Academy، وأكاديمية ITS Meccatronico Lazio Academy، وشركة De Lorenzo SPA، وأكاديمية ITS Udine، إلى جانب قيادات شركة Danieli & C. Officine Meccaniche Spa.
وخلال اللقاءات، استعرض وزير العمل جهود الدولة المصرية ووزارة العمل في تطوير منظومة التدريب المهني، وإعداد كوادر فنية مؤهلة وفق المعايير الدولية، بما يلبي احتياجات سوق العمل الإيطالي في عدد من التخصصات الحيوية. كما أشار إلى البروتوكولات الموقعة مع القطاع الخاص في مجال التدريب، ومن بينها بروتوكول التعاون مع معهد السالزيان، مؤكدًا جاهزية مراكز التدريب التابعة للوزارة لتنفيذ برامج تدريبية مشتركة وفقًا للاحتياجات الفعلية للشركات الإيطالية.
ودعا الوزير شركات التوظيف والتدريب الإيطالية إلى استقدام العمالة المصرية المدربة من خلال آليات منظمة وآمنة، وبالتعاون المباشر مع وزارة العمل المصرية، وبالتنسيق مع مكتب التمثيل العمالي في إيطاليا، بما يضمن توفير فرص عمل لائقة، ويحفظ حقوق العمال، ويحقق مصالح أصحاب الأعمال.
من جانبهم، أكد ممثلو الشركات والمؤسسات الإيطالية أهمية تفعيل التعاون مع وزارة العمل المصرية خلال المرحلة المقبلة، مشيرين إلى أن السوق الإيطالي يشهد طلبًا متزايدًا على العمالة الفنية الماهرة، وأن التجربة المصرية في مجال التدريب المهني تمثل فرصة واعدة لبناء شراكات طويلة الأمد، تقوم على تبادل الخبرات، وتصميم برامج تدريب مشتركة، وربط التدريب بالتوظيف المباشر.
وفي ختام اللقاءات، أكد الجانبان أن زيارة وزير العمل تمثل خطوة عملية نحو تعميق الشراكة المصرية الإيطالية في مجالات التوظيف والتدريب الفني والمهني، وفتح آفاق جديدة للتعاون بما يحقق المصالح المشتركة، ويدعم فرص التشغيل اللائق والمنظم للشباب المصري في الخارج.
