د.نادي شلقامي
ذكرت وكالة «رويترز» أن فنزويلا طلبت رسميًا عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي، لبحث ما تعتبره استمرارًا للضغوط والاعتداءات الأمريكية على سيادتها، وذلك في ظل تصاعد حدة التوتر بين البلدين، وإقدام كاراكاس على اتخاذ إجراءات أمنية مشددة، شملت تكليف السفن الحربية بمرافقة ناقلات النفط المغادرة لموانئها، تحسبًا لأي محاولات اعتراض أو تدخل خارجي.
ويأتي هذا الإجراء على خلفية تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حصار شامل على قطاع النفط الفنزويلي، وفق ما نقلته مصادر أمريكية وصحيفة محلية.
وأوضحت المصادر أن عدة ناقلات غادرت الساحل الشرقي لفنزويلا بين مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء، محملة بالنفط الخام ومشتقات النفط، إضافة إلى اليوريا وفحم الكوك البترولي، ومتجهة إلى الأسواق الآسيوية، تحت مرافقة بحرية واضحة لتعزيز سلامتها أثناء الإبحار.
وأكدت الحكومة الفنزويلية أن هذه الإجراءات تمثل حقها المشروع في حرية الملاحة، مشددة على أن الرئيس نيكولاس مادورو تعهد بمواصلة تصدير النفط مهما كانت التحديات، معتبرًا أن تهديدات واشنطن لن توقف تدفق صادرات النفط.
