أماني إمام
علّق الفنان محمود حجازي، للمرة الأولى، على واقعة إخلاء سبيله بعد أسبوع من التحقيقات في القضية المتهم فيها بالتحرش بشابة أجنبية داخل أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، وذلك عبر رسالة مطولة نشرها على حسابه الشخصي بموقع «فيس بوك».
وأكد حجازي أنه يتعرض لما وصفه بـ«حملات ومؤامرات» تهدف إلى الضغط عليه للتراجع عن موقفه الرافض لسفر ابنه الرضيع مع طليقته، مشددًا على أنه لن يتنازل عن حقه في منع سفر نجله، خاصة في ظل معاناته من الحرمان من رؤيته.
وكتب حجازي في استغاثته: «مهما عملتوا مش هتنازل عن منع سفر ابني اللي أنا محروم منه»، معبرًا عن إيمانه بأن ما يمر به يحمل حكمة إلهية، مضيفًا: «إحنا منعرفش الخير فين وليه بيحصل كل ده، أكيد ربنا ليه حكمة، والحقيقة هتبان هتبان».
وشدد الفنان على ثقته في موقفه وقوته، قائلًا إنه غير مكترث بما يتم تداوله ضده، مؤكدًا: «مهمّش أي حاجة، مهما صرفتوا من حملات عشان تدمروني مش هتعرفوا».
واختتم محمود حجازي رسالته بتوجيه الشكر لكل من دعمه وسانده خلال الفترة الماضية، قائلًا: «شكراً لكل حد سأل عليّا أو قال كلمة خير في حقي… حسبي الله ونعم الوكيل».
