أماني إمام
حلّت الفنانة شيماء سيف ضيفة على الإعلامي نيشان في لقاء اتسم بالصراحة، كشفت خلاله تفاصيل وأبعادًا إنسانية مؤثرة من حياتها الشخصية، أبرزها كواليس طلاقها من زوجها السابق محمد كارتر، إلى جانب أزمات عاطفية ونفسية مرّت بها.
وتحدثت شيماء عن بداية علاقتهما، مؤكدة أن كارتر هو من بادر بالاهتمام ولم ينتظر تعاونًا فنيًا بينهما، موضحة أن تصريحاتها السابقة حول استمرار الزواج كانت مجرد “كلام برامج”، وأنها أنهت كل ما يربطهما على مواقع التواصل بحذف الصور وإلغاء المتابعة.
ووصفَت تجربة الطلاق بأنها شديدة القسوة، قائلة: “صعب جدًا… أصعب من الموت”، معتبرة أن الفكرة المؤلمة تكمن في ابتعاد شخص ما زال على قيد الحياة، وليس فقدانه بالموت.
ورغم الانفصال، شددت شيماء على أن الاحترام ما زال قائمًا بينها وبين كارتر، مشيرة إلى أنه تصرّف برقي كبير حتى بعد الطلاق، حيث قام بتوصيلها إلى منزلها، مؤكدة أن القرار نهائي ولا توجد أي نية للعودة، ونفت بشكل قاطع تعرضها للخيانة.
كما تطرقت إلى الجدل الذي أثير حول مسألة الإنجاب، موضحة أن كارتر تحمّل المسؤولية بنفسه وأعلن ذلك دون طلب منها، لافتة إلى أن المشكلة كانت معروفة منذ العام الثاني للزواج، وأنها عانت نفسيًا من ربط البعض بين وزنها وعدم الإنجاب.
وفي جانب إنساني مؤلم، كشفت شيماء سيف عن قطيعة بينها وبين والدها استمرت عشر سنوات، قائلة إنها استيقظت ذات يوم لتجد أنه لم يعد موجودًا في حياتها، مؤكدة أن هذه التجربة تركت أثرًا عميقًا بداخلها، وساهمت في فقدانها الثقة وخوفها الدائم من الهجران.
