د.نادي شلقامي
يشهد مطار مرسى علم الدولي اليوم الأحد نشاطاً سياحياً مكثفاً، حيث من المتوقع وصول نحو 8 آلاف سائح عبر 39 رحلة دولية، أغلبها من الدول الأوروبية، ضمن جدول يصل إجمالياً إلى 175 رحلة مجدولة لهذا الأسبوع، انطلاقاً من يوم السبت وحتى الجمعة المقبلة.
وتواصل السلطات المختصة داخل المطار اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتيسير وصول السياح، مع تطبيق التدابير الأمنية والاحترازية المعمول بها في كافة المطارات العالمية، تمهيدًا لانتقالهم إلى الفنادق والمنتجعات السياحية لقضاء عطلاتهم على شواطئ البحر الأحمر.
ووفقًا لجداول التشغيل، تشمل رحلات اليوم 3 رحلات من التشيك، ورحلة واحدة من النمسا، و17 رحلة من بولندا، ورحلتين من هولندا، ورحلة من بلجيكا، و11 رحلة من إيطاليا، و3 رحلات من ألمانيا، بالإضافة إلى رحلة داخلية.
ويستقبل مطار مرسى علم الدولي هذا الأسبوع نحو 175 رحلة طيران قادمة من 12 دولة حول العالم، أبرزها بولندا وألمانيا والتشيك وهولندا وبلجيكا وإيطاليا، إلى جانب عدد من الدول الأخرى، ما يعكس تنوع الأسواق السياحية الوافدة إلى المدينة.
خبير سياحي: زيادة رحلات الطيران ساهمت في رفع نسب الإشغال بفنادق البحر الأحمر
قال عاطف عثمان، الخبير السياحي بالبحر الأحمر، إن انتظام حركة الوصول وارتفاع معدلات رحلات الطيران السياحي يساهمان بشكل مباشر في زيادة نسب الإشغال بالفنادق والمنتجعات السياحية، والتي تشهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الحالية، مع توقعات باستمرار حالة الانتعاش خلال المرحلة المقبلة في ظل تزايد الطلب على المقصد السياحي المصري.
وأوضح عثمان لـ«الدستور» أن هذا النشاط يأتي ضمن جهود الدولة لدعم القطاع السياحي وتطوير البنية التحتية للمطارات والوجهات الساحلية، بما يرفع من مكانة مرسى علم كواحدة من أهم المقاصد السياحية على ساحل البحر الأحمر.
وأضاف أن مدينة مرسى علم أصبحت وجهة مفضلة لعشاق الغوص والباحثين عن الهدوء والاستجمام، مشيرًا إلى أن السائحين الإيطاليين والفرنسيين يمثلون نسبة كبيرة من زائريها، لما تتمتع به من شعاب مرجانية فريدة وشواطئ بكر جعلتها من أبرز المقاصد البيئية في المنطقة.
وأشار إلى أن استقرار الأوضاع الأمنية وتحسن البنية التحتية في المدن السياحية كان لهما دور محوري في جذب مزيد من السائحين، مؤكدًا أن التعاون المستمر بين وزارة السياحة والقطاع الخاص، إلى جانب الحملات الترويجية على المنصات الدولية ومواقع التواصل الاجتماعي، ساهم في رفع نسب الإشغال، فضلًا عن تقديم حوافز لشركات الطيران العارض لتسيير رحلات مباشرة إلى مطاري الغردقة ومرسى علم.
