كتبت ـ مها سمير
أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء الأربعاء، إحباط مخطط إرهابي خطير كان يعتزم تنظيم «داعش» تنفيذه بالتزامن مع احتفالات رأس السنة الميلادية، مؤكدة أن العملية الانتحارية التي استهدفت دورية أمنية في مدينة حلب تحمل بصمات التنظيم الإرهابي.
وذكرت الوزارة، في بيان رسمي، أن الأجهزة الأمنية تمكنت، استنادًا إلى معلومات استخبارية دقيقة وبالتنسيق مع الجهات المختصة، من كشف مخطط واسع النطاق كان يستهدف أماكن تجمع مدني، من بينها كنائس ومواقع تشهد احتفالات بالعام الجديد، في عدد من المحافظات، وعلى رأسها مدينة حلب.
وأوضح البيان أن الجهات الأمنية سارعت إلى اتخاذ إجراءات استباقية مشددة شملت تعزيز الحماية حول الكنائس ودور العبادة، وتكثيف انتشار الدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة، إلى جانب إقامة حواجز تفتيش في مختلف أحياء المدينة، بهدف حماية المدنيين ومنع أي محاولات اعتداء.
وفي تفاصيل الحادثة، أفادت الوزارة بأن أحد عناصر الأمن في نقطة تفتيش بمنطقة باب الفرج اشتبه بشخص أثناء أداء مهامه، وعند محاولة التحقق من هويته، بادر المشتبه به إلى إطلاق النار، ما أسفر عن استشهاد العنصر الأمني، قبل أن يقدم على تفجير نفسه، متسببًا بإصابة عنصرين آخرين أثناء محاولتهما السيطرة عليه.
وأشادت وزارة الداخلية بما وصفته بـ«الروح البطولية» التي تحلى بها عناصر الأمن، مؤكدة أن سرعة تدخلهم ويقظتهم حالت دون وقوع خسائر أكبر، وأسهمت في إحباط مخطط إرهابي كان يهدف إلى زعزعة الاستقرار وبث الخوف بين المدنيين خلال ليلة رأس السنة.
وأكدت الوزارة في ختام بيانها استمرارها في ملاحقة الخلايا الإرهابية، وتشديد الإجراءات الأمنية لحماية المواطنين، مشددة على أن أمن المدنيين سيبقى أولوية قصوى في مواجهة أي تهديدات إرهابية.
