أماني إمام
واجهت الفنانة المعتزلة شمس البارودي موقفًا صادمًا بعد تعرضها لهجوم من إحدى متابعاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، اتهمتها فيه بأنها تُظهر حبها لزوجها الراحل الفنان حسن يوسف أكثر من نجلها الراحل عبد الله، بسبب كثرة الذكريات والمنشورات التي تشاركها عنه عبر حسابها على «فيسبوك».
وجاءت الواقعة عقب منشور مطول شاركت فيه شمس البارودي مشاعرها وذكرياتها مع زوجها وابنها، لتتفاجأ بتعليق حاد من إحدى المتابعات، اعتبرت فيه أن حديثها الدائم عن زوجها يوحي بأن فراقه كان أصعب عليها من فراق نجلها، وهو ما أثار استياء الفنانة ودفعها للرد بكلمات مؤثرة.

رد مؤلم وصادق
وردّت شمس البارودي على الاتهام بتعليق مختصر لكنه بالغ التأثير، قائلة:
«جربتي فقد فلذة الكبد؟ ضنايا فلذة كبدي، وجع لا يعلمه إلا الله.. بجد مش عارفة أقولك إيه»، مؤكدة أن ألم فقدان الابن لا يمكن مقارنته أو قياسه بالكلمات أو المنشورات.
ذكريات عام جديد ممزوجة بالحزن
وكانت شمس البارودي قد نشرت في وقت سابق رسالة طويلة مع بداية العام الجديد، تحدثت فيها بصراحة عن حالتها النفسية، مؤكدة أنها أخطأت عندما عادت لتصفح صور وذكريات زوجها وابنها في ساعات الفجر الأولى، وهو ما سبب لها إرهاقًا نفسيًا وألمًا جسديًا وحزنًا عميقًا لا يفارقها.
حكاية «الفونديه» وذكريات العمر
وسردت البارودي تفاصيل إنسانية دافئة من حياتها الزوجية، من بينها قصة هدية عيد ميلاد تلقتها من حسن يوسف أثناء تصوير فيلم في لبنان، والتي تحولت لاحقًا إلى طقس عائلي سنوي للاحتفال برأس السنة، ظل مستمرًا منذ عام 1974 وحتى عام 2023، قبل رحيل زوجها، مؤكدة أن تلك اللمة فقدت معناها بعد غيابه.
واختتمت شمس البارودي حديثها بالتأكيد على أن الذكريات ليست تفضيلًا لشخص على آخر، بل هي بقايا حب وألم وفقدان، وأن الحزن على الابن والزوج يظل جرحًا مفتوحًا لا يندمل، مهما حاول الإنسان إخفاءه خلف الكلمات أو الصور.
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع كلمات شمس البارودي، معبرين عن تعاطفهم ودعمهم لها، ومستنكرين قسوة الاتهام، مؤكدين أن الفقد لا يُقاس ولا يُقارن.
