د. إيمان بشير ابوكبدة
أعلنت القوات المسلحة الكورية الجنوبية صباح الأحد، أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه البحر الشرقي، حيث قطعت المقذوفات مسافة نحو 900 كيلومتر وسقطت في المياه دون وقوع إصابات.
وأوضحت هيئة الأركان المشتركة في سيول أن هذا الإطلاق يعد أول اختبار صاروخي منذ نوفمبر 2025، مشيرة إلى أن الجيش يراقب الوضع عن كثب ويحافظ على حالة التأهب القصوى.
كما عقد مكتب الأمن القومي الكوري الجنوبي اجتماعاً طارئاً برئاسة نائب المستشار ليم جونغ ديوك، بحضور مسؤولين من وزارة الدفاع، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل استفزازًا ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي، ودعوا بيونغ يانغ إلى وقف مثل هذه الأعمال.
وفي المقابل، قالت القيادة العسكرية الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ إن الإطلاق “لا يشكل تهديداً مباشراً للأراضي أو الحلفاء”، مؤكدة التزامها بالدفاع عن المنطقة.
من جانبها، أشارت وزارة الدفاع اليابانية إلى أن كوريا الشمالية أطلقت على الأقل صاروخين باليستيين باتجاه الشرق، وسقطا خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان. وأعربت طوكيو عن استيائها الشديد من هذه الخطوة، مؤكدة أنها تهدد السلام والأمن في اليابان والمنطقة.
وتفقد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يوم السبت إنتاج الأسلحة التكتيكية الموجهة في مصنع للذخائر، وأصدر تعليمات بتوسيع الطاقة الإنتاجية، وفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.
