كتبت ـ مها سمير
حذّر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، يوم الأحد، من أن أي هجوم تتعرض له بلاده سيُقابل برد مباشر يشمل استهداف إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة، واصفًا إياها بـ«الأهداف المشروعة».
وجاءت تصريحات قاليباف في وقت تشهد فيه إيران موجة احتجاجات داخلية، وسط تقارير عن حالة تأهب أمني إسرائيلي تحسبًا لاحتمال تدخل أمريكي لدعم الاحتجاجات المتواصلة في عدد من المدن الإيرانية.
وبدأت الاحتجاجات أواخر ديسمبر 2025 على خلفية التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني، وما تبعه من ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الأساسية، حيث ركّز المحتجون على تداعيات التقلبات السريعة في سعر الصرف على أسعار الجملة والتجزئة.
وفي تطور لافت، قدّم رئيس البنك المركزي الإيراني محمد فرزين استقالته من منصبه، ليخلفه عبد الناصر همتي، في محاولة لاحتواء التداعيات الاقتصادية المتفاقمة.
وشهدت عدة مدن إيرانية اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الشرطة، رافقتها هتافات مناهضة للنظام السياسي، فيما أفادت تقارير بسقوط إصابات في صفوف الطرفين دون صدور أرقام رسمية مؤكدة.
وفي سياق متصل، نشر رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل الذي أُطيح به عام 1979، مقطع فيديو عبر منصة «إكس»، دعا فيه إلى إضراب عام، مطالبًا المحتجين بالسيطرة على الشوارع والمنشآت ذات الأهمية الاستراتيجية، في تصعيد جديد للخطاب المعارض خارج البلاد.
