د.نادي شلقامي
تنطلق اليوم الأحد أعمال الملتقى الاقتصادي المصري-التركي الأول للتصنيع المشترك
يبدأ اليوم الأحد بمدينة العلمين الجديدة، الملتقى السنوي للغرف التجارية المصرية والتركية، والذي يُعقد تحت شعار «معاً للتصنيع المشترك والتعاون الثلاثي»، بمشاركة واسعة تضم أكثر من 250 من رؤساء الغرف التجارية والصناعية والبورصات السلعية التركية، إلى جانب نظرائهم المصريين. ويُعد هذا الاجتماع استثنائياً كونه ثاني مرة يُعقد فيه خارج الأراضي التركية، وثاني مرة تستضيفه مصر على مدار تاريخ الاتحاد.
وقال أحمد الوكيل إن اتحاد الغرف التجارية المصرية نجح في استضافة الاجتماع السنوي الثالث والعشرين لاتحاد الغرف والبورصات السلعية التركية.
وهو اجتماع ينظم عادة داخل تركيا، ولم يعقد خارجها سوى ثلاث مرات فقط، في أوكرانيا والبوسنة ومصر عام 2008 بمدينة الغردقة، لتصبح مصر الدولة الوحيدة التي تستضيفه مرتين.
وأوضح أن اختيار مدينة العلمين جاء بهدف الترويج للمناطق الصناعية في العلمين وجرجوب وبرج العرب، مع بدء جذب استثمارات تركية كبيرة إلى هذه المناطق.
تعميق الشراكات و التعاون الاقتصادي
وقال الوكيل أن الملتقى يأتي في إطار توجيهات عبد الفتاح السيسي الهادفة إلى تعميق الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم التنمية المستدامة، وتحويل الزخم السياسي إلى تعاون اقتصادي فعّال يخدم مصالح الشعوب.
عرض فرص الاستثمار والتعاون
ومن المقرر أن يستعرض أحمد كوجوك وزير المالية تحسن الأوضاع الاقتصادية في مصر، والإجراءات المتخذة لتيسير مناخ أداء الأعمال، والطفرة التي شهدتها البنية التحتية والطاقة والنقل والمدن الصناعية والمراكز اللوجستية، إلى جانب آليات دعم المستثمرين ودعوة المستثمرين الأتراك إلى تنمية استثماراتهم المتنامية في السوق المصرية.
كما تتناول الفعاليات آليات تفعيل التعاون بين الغرف في البلدين لإنشاء مناطق صناعية تركية، وتنمية التصنيع المشترك من أجل التصدير إلى مناطق التجارة الحرة، وتكامل سلاسل الإمداد خاصة مدخلات الصناعة، والتعاون الثلاثي في مجالات الإنشاءات والبنية التحتية ولا سيما في أفريقيا، فضلًا عن استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في البنية التحتية والمناطق الصناعية واللوجستية ومحور قناة السويس، وذلك بمشاركة رفعت هسار أوغلو رئيس اتحاد الغرف والبورصات السلعية التركية ورئيس اتحاد الغرف العالمي.
