أحمد حسنى القاضى الأنصارى
شهد الوسط الرياضي السعودي، يوم الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026، حالة من الجدل الواسع عقب تصرفات صدرت عن البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب نادي النصر، والمدرب البرتغالي خورخي خيسوس، وهو ما أثار تساؤلات عديدة حول حدود الالتزام المهني داخل المنافسات المحلية.
ووفقًا لما أورده موقع هاي كورة، فإن رفض رونالدو المشاركة مع فريقه اعتراضًا على سياسة التدعيم، إلى جانب تلويح خورخي خيسوس بمغادرة منصبه قبل إغلاق فترة الانتقالات الشتوية بساعات قليلة، ألقى بظلاله على المشهد الرياضي، وفتح باب الانتقادات في الأوساط الإعلامية والجماهيرية.
ورأى متابعون أن هذه التصرفات لا تتماشى مع الصورة التي يسعى الدوري السعودي إلى ترسيخها، خاصة في ظل المشروع الرياضي الطموح الذي يحظى باهتمام محلي ودولي متزايد، مؤكدين أن النجومية أو الاسم الكبير لا يمنح صاحبه حق تجاوز الأنظمة أو التأثير على قرارات لا تدخل ضمن اختصاصه.
وفي هذا السياق، عبّر الصحفي عبدالعزيز الهدلق عن استيائه مما يجري، مشددًا على أن الحفاظ على هيبة المنافسة يتطلب تطبيق اللوائح بحزم على الجميع دون استثناء، مشيرًا إلى أن المؤسسات الرياضية تمتلك من الصلاحيات ما يكفل ضبط أي تجاوزات مهما كان مصدرها.
واختتمت الآراء بالتأكيد على أهمية ترسيخ ثقافة الانضباط والالتزام، بوصفها الركيزة الأساسية لاستمرار نجاح الدوري السعودي، وحماية سمعته، وتعزيز ثقة المتابعين به على المستويين المحلي والعالمي.
