د. إيمان بشير ابوكبدة
شارك الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، في ندوة حوارية ضمن فعاليات النسخة الرابعة من برنامج «الدبلوماسية الشبابية»، التي أُقيمت بالمركز الأوليمبي في المعادي، بحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وأكثر من 160 شابًا من المشاركين في البرنامج.
وخلال كلمته، أكد وزير الصحة أن الاستثمار في الشباب والتعليم والرعاية الصحية يمثل الطريق الحقيقي لبناء مستقبل قوي ومستدام لمصر، مشيدًا ببرنامج الدبلوماسية الشبابية باعتباره نموذجًا متميزًا لإعداد كوادر قادرة على تمثيل الدولة بكفاءة في المحافل الإقليمية والدولية.
واستعرض عبدالغفار التطور الكبير الذي شهده القطاع الصحي خلال السنوات الماضية، موضحًا أن موازنته ارتفعت من 42.4 مليار جنيه عام 2014 إلى 406.47 مليار جنيه عام 2025، بإجمالي إنفاق تجاوز تريليون جنيه خلال 12 عامًا، شمل تطوير البنية التحتية للمستشفيات، وتوفير أحدث الأجهزة الطبية، وتنفيذ 15 مبادرة رئاسية أسهمت في تقديم أكثر من 270 مليون خدمة صحية للمواطنين.
كما أشار إلى نجاح مبادرة القضاء على قوائم الانتظار بإجراء 3.8 مليون عملية جراحية، إلى جانب تقديم خدمات العلاج على نفقة الدولة لنحو 23.46 مليون مواطن، فضلًا عن التوسع في منظومة التأمين الصحي الشامل لتغطي أكثر من 12 مليون مواطن في مراحلها المتقدمة.
وتطرق الوزير إلى إعلان خلو مصر من عدد من الأمراض المعدية، بينها فيروس سي والملاريا وشلل الأطفال والحصبة الألمانية، معتبرًا أن التجربة المصرية أصبحت نموذجًا عالميًا يُحتذى به في مجال الصحة العامة. كما لفت إلى تراجع معدل الإنجاب إلى 2.4 مولود لكل سيدة، مع استمرار الجهود الحكومية لمواجهة التحدي السكاني.
وسلط عبدالغفار الضوء على دور «الدبلوماسية الصحية» المصرية في تدريب الكوادر الطبية من مختلف الدول، وإرسال القوافل العلاجية إلى عدد من الدول الأفريقية، فضلًا عن تقديم الدعم الطبي والإنساني المكثف للأشقاء الفلسطينيين.
وفي ختام الندوة، أدار الوزير حوارًا مفتوحًا مع الشباب المشاركين، استمع خلاله إلى آرائهم وتساؤلاتهم حول قضايا الصحة والتعليم والتنمية البشرية، وأشادوا بدور الدولة في تطوير المنظومة الصحية.
من جانبه، وجّه الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الشكر لوزير الصحة على مشاركته، مؤكدًا أن برنامج الدبلوماسية الشبابية يعتمد على نقل خبرات القيادات الوطنية إلى الأجيال الجديدة، بما يسهم في إعداد شباب قادر على تمثيل مصر بصورة مشرفة على الساحتين الإقليمية والدولية.
